DeutschSprechen

الكلمات على شاشة البدء: الأداة في الحياة اليومية

أداة تعلم اللغة الألمانية

أنا من أولئك الأشخاص الذين يرغبون في تعلم اللغة الألمانية. لقد جربتُ عدة طرق بالفعل: الكتب، والدورات التدريبية، والتطبيقات الأخرى. لكن تطبيق DeutschSprechen هو الذي استمررتُ في استخدامه. منذ بعض الوقت وأنا أستخدم الأداة المصغرة على شاشة هاتفي الرئيسية. إنها شيء بسيط، لكنها تُحدث فرقًا حقيقيًّا في حياتي اليومية. فهي تذكرني كل يوم بضرورة الاستمرار في التعلم. أحيانًا أنسى الأمر ببساطة عندما أكون مشغولة بالعمل أو بأمور أخرى. لكن تلك النافذة الصغيرة على هاتفي تظهر لي دائمًا ما عليّ القيام به في الوقت الحالي. أريد أن أخبركم كيف أستخدمها ولماذا أجدها مفيدة جدًّا بالنسبة لي.

إعداد أداة «تعلم اللغة الألمانية»

تختلف طريقة الإعداد قليلاً عما قد يتصوره المرء. يجب أولًا الدخول إلى تطبيق DeutschSprechen. لم أفهم ذلك في البداية وتساءلتُ لماذا لم أجد الأداة على الفور. حسنًا، في التطبيق، انتقل إلى «القائمة»، ثم «إعدادات التطبيق»، وهناك ستجد خيار «الأداة». تضغط عليه، وتحفظ الإعداد، وهذه هي الخطوة الأولى. بعد ذلك فقط يمكنك إضافة الأداة إلى الهاتف. هذا أمر مهم. تختلف الإجراءات في أنظمة أندرويد وiOS حسب نوع الهاتف الذي تستخدمه. في نظام أندرويد، على سبيل المثال، اضغط بإصبعك باستمرار على مكان خالٍ في شاشة البداية، واختر «الودجات»، ثم ابحث عن DeutschSprechen. أما في نظام iOS، فالإجراء مشابه، حيث يمكنك التمرير إلى اليمين للوصول إلى شاشة الودجات أو الضغط باستمرار على شاشة البداية لإضافة الودجات. تعد الأداة أمرًا رائعًا حقًّا، لكن يجب إعدادها بشكل صحيح من البداية. إذا ظلت الأداة فارغة، فقد يساعدك إعادة حفظ الإعدادات في التطبيق أو التحقق من تسجيل الدخول. وأحيانًا قد يتعين عليك ببساطة إعادة تعيينها.

ما تعرضه لي الأداة

تعرض لي الأداة أمرين مهمين: الكلمات التي أتعلمها حاليًّا وعدد مرات المراجعة المطلوبة. أستطيع أن أرى بنظرة واحدة الكلمات التي يجب أن أتعلمها الآن. وهي الكلمات التي اخترتها في التطبيق والموجودة في نظام المفردات الشخصي الخاص بي. ثم أرى عدد مرات التكرار. وهو عدد الكلمات التي يجب أن أكررها اليوم حتى لا أنساها. يستخدم تطبيق DeutschSprechen نظامًا بفواصل زمنية تبلغ 1 و3 و7 و30 و90 يومًا. بمجرد أن أتعلم كلمة ما، تظهر مرة أخرى بعد يوم واحد، ثم بعد ثلاثة أيام، وهكذا دواليك. هذا هو نظام SRS، نظام التكرار المتباعد (Spaced Repetition System). إنه فعال للغاية. تبدو الأداة المصغرة وكأنها ملصق صغير على هاتفي يقول: «مهلاً، لا تنسَ كلماتك الألمانية!» وبالطبع، لا يحل هذا محل جلسة تعلم حقيقية، لكنه يمثل حافزًا جيدًا. لمزيد من المعلومات حول كيفية إضافة الأداة على أجهزة أندرويد، هناك منشور مفيد على المدونة: android-widget-nasil-eklenir.

حياتي اليومية مع الأداة

بصراحة، لا يتوفر لديّ دائمًا الوقت لجلسة تعلم طويلة. لكن عندما أرى الأداة، أقول في نفسي: «أوه نعم، مجرد بضع كلمات». وغالبًا ما أفتح التطبيق بعد ذلك وأقوم ببعض التكرارات. أو ألقي نظرة على الكلمات الحالية المراد تعلمها وأحاول تكوين جمل بها. أحيانًا أكون جالسًا في الحافلة أو أنتظر في مكان ما، وبدلاً من تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، ألقي نظرة على الأداة. إنه تذكير مستمر، لكنه غير مزعج. لولا هذه الأداة، كنت سأنسى بالتأكيد في كثير من الأحيان أنني أريد تعلم اللغة الألمانية. إنها إضافة جيدة إلى الوظائف الأخرى للتطبيق، مثل «المجموعات الصوتية» و«المجموعات المرئية» أو «غرفة الاجتماعات»، حيث يمكنني التحدث مع أشخاص آخرين. لقد قام فريق DeutschSprechen بعمل رائع حقًّا في هذا الصدد.

الأهمية بالنسبة لمفرداتي

مفرداتي مهمة جدًّا بالنسبة لي. فبدون الكلمات لا أستطيع التحدث ولا الفهم. يقدم تطبيق DeutschSprechen أكثر من 5000 جملة نموذجية مصنفة حسب المستوى، وهو ما يساعد حقًّا في تعلم الكلمات في سياقها. يمكنني تمرير الكلمات إذا كنت أعرفها أو أرغب في تعلمها مرة أخرى. يمكنني حتى إنشاء قوائم خاصة بي واستيراد ملفات TXT أو تصديرها. تدعم الأداة المصغرة نظام المفردات هذا بشكل مثالي. وهي تضمن لي التواصل المستمر مع كلماتي. إنها أشبه بمدرب صغير يحفزني على الاستمرار. وبالمناسبة، تظل جميع الكلمات مخزنة على جهازي، مما يمنحني شعورًا بالراحة. لا توجد اشتراكات ولا تكاليف خفية، فالتطبيق مجاني تمامًا. كما أن الذكاء الاصطناعي بأوضاعه الأربعة – الدور، الصورة، النقاش، الموقف – يمكن استخدامه مجانًا، ويمكنك حتى استخدام مفتاح Gemini أو OpenAI الخاص بك، والذي يبقى أيضًا على الجهاز فقط. هذه حقًا علامة جيدة. يتم شرح كيفية عمل عدد مرات التكرار في الأداة بالضبط هنا: widget-tekrar-sayisi.

أكثر من مجرد تذكير

تعد الأداة بالنسبة لي أكثر من مجرد تذكير. فقد أصبحت جزءًا من روتيني اليومي، نوعًا من المرساة الصغيرة في حياتي اليومية. فهي تساعدني على ألا أفقد أهدافي التعليمية من نظري. لقد لاحظت أنني أحتفظ بعدد أكبر بكثير من الكلمات بفضل التكرار المنتظم الذي تحفزه الأداة. كما أنني أشعر بنجاح صغير عندما أرى عدد مرات التكرار المطلوبة ينخفض. فهذا يمنحني شعورًا بالتقدم. وأستخدم التطبيق أيضًا لأغراض أخرى: الراديو، والبودكاست، والموسيقى، وتمارين القواعد اللغوية للمستويات من A1 إلى B2، أو الأسئلة الـ300 الخاصة بـ«الحياة في ألمانيا». لكن الأداة هي أول ما أراه عندما أمسك هاتفي، وغالبًا ما تكون هي الدافع الذي يجعلني أعود إلى دراسة اللغة الألمانية. هذه النافذة الصغيرة على شاشة البداية الخاصة بي هي حقًّا أداة قيّمة في رحلتي لتعلم اللغة الألمانية.